بقلم اللواء / احمد بدر
ثوره ٣٠ يونيو وتصحيح المسار لم تكن ثوره عاديه بل أتت لتأكيد رفض الشعب لسرقه ثوره ٢٥ يناير واستغلال الإخوان الفوضى وتفكك الأحزاب السياسية واختلاف الشعب ليتسلقوا طموحات الشعب فى التغيير والتعبير عن حريتهم وطلب العداله وحق العيش الكريم ثم ياتى المنقذ بتفويض الشعب ليسترد حق الشعب المسلوب ويأتى المشير عبد الفتاح السيسي ليضع على عاتقه تلبيه نداء الوطن والذود عنه والدفاع عن حقوق الشعب حت لو تطلب هذا النداء الفداء والتضحيه من اجل الوطن ولم يهب عواقب تلبيه النداء بل تجرد من كل المخاطر لينقذ الوطن من سرطان الإخوان وينقذ مصر الحبيبة التى كرمها الله فى كتابه الكريم من الغدر والخيانه ويعيد مصر للمصريين لقد كانت هذه من أصعب اللحظات التاريخيه فى تاريخ مصر الحديث المعاصر مرحه أكون أو لا أكون لقد حدثت المعجزه واستطاع المخلص المحب الفداءى الأسد الجسور ان يعيد البسمه للمصريين ويعيد دفء وحنان الوطن للمصريين لتدب الحياه من جديد فى أرض الكنانه كنانه الله فى ارضه وترجع مصر مهبط الرسالات ووحى السماء ومأوى ال البيت وملاذ الأميين إلى مصريتها وهويتها وعروبتها ليكتب الله لمصر النجاه من الظالمين المتربصين اخوان الشر وطاعون الغرب وخونه العهد ينجى الله مصر على يد رجل مخلص وبطل همام وزعيم قاد البلاد في لحظه مصيريه وسط امواج الفوضى والدمار والتخريب ليقود طموحات الشعب ويرسى بسفينه الوطن على بر الأمان ليبدا عهد جديد يشق النور الظلام ويبدل الخوف إلى الطمانينه واليأس إلى الأمل وتبدا الجمهوريه الجديده بتحدى الصعوبات إلى تنميه مستدامه وتأسيس ركائز دوله حديثه عصريه ليس لها سقف طموحات ليشهد الجميع رويةالعين المعجزات والإنجازات التى تحققت على ارض الواقع بعيده عن الشعارات ليكتب الله لمصر السلامه والنجاه بسواعد المخلصين عاشت مصر حره أبيه عصيه وتحيا مصر وتحيا مصر وتحيا مصر





