بقلم الكاتب الصحفي/صبرى سليمان
لايختلف إثنان بأن سلام النفس وصفاءها هو عمليه مكتمله الأركان للوصل للهدف السامى وهو قول الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم (ونفسا وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)صدق الله العظيم.ومن هذا القبيل لابد للصفاء النفسي والذهنى أن يصلا إلى ذروه راسل الرساله وهدفه الذى بموجبه تصل الرساله لمتلقيها فى سلاسه ويسر.ولعل المجتمع الأن يعانى معناه حقيقيه بسبب عدم الصفاء الذهني والنفسي لغالبيه المجتمع ورجع ذلك إلى عده أسباب ومنها الإنترنت ومساوءه على متلقيه لعدم وجود حائط صد منيع وأهم نواحى ذلك الحائط هو مدى ثقافه و علم المجتمع بمساوء الإنترنت بكافه انواعه وأشكاله.ولعل مايحدث الأن بالمجتمعات العربيه والإسلامية ماهو إلا نتاج حقيقى للتدخلات الصهيونيه بأساليب الإنترنت ومدى جهل متلقى الرساله وعدم قدرته على صد تلك المخططات مما لايدع مجالاً للشك بأننا أن لم نثقف من مجتمعاتنا ونجعل منها حائط الصد المنيع لكان الأسوء فى انتظارنا حفظ الله وطناً نعيش فيه ويسكن بداخلنا وتحيا مصر تحت قياده رشيده وحكيمه تعلو بوطننا إلى آفاق التطور والرقى ومسايره الدول المتقدمه





