بقلم اللواء / أحمد بدر
كثيرا ما تمر مصر بأزمات وتحديات جسيمة وخطيرة وقد تهدد الأمن القومي المصري أو الأمن القومي العربى ولكن في هذه المرة كان الضغط الأمريكي الصهيوني على الجانب المصري لفتح معبر رفح وتهجير الأخوة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية وتحفيز الجانب المصري من امتيازات واستثمارات اقتصادية وعسكريه ولكن يأتي الشرف وتأتي الأمانة ويأتي الإخلاص للأمة العربية والإسلامية ويأتي زعيم الشرق الاوسط فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ليقف منفردا وصلبا وجسورا أمام أخطر التحديات على القيادة السياسية المصرية للسماح لتهجير الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية وبالأخص إلى سيناء العزيزة وقد استمرت الضغوط الأمريكيةوالتحذيرات إلى القيادة السياسية للسماح بالتهجير وبالتالي القضاء على القضية الفلسطينية ولكن يأتي الرئيس الشريف المخلص لدينه ولوطنه وللأمة العربية رفضا قاطعا وحازما لاى محاولات للنيل من القضيه الفلسطينه او السياده المصريه ويتمسك بأخلاقياته النبيلة لينهى اكبر تحدي على الأمة المصرية والشعب الفلسطيني الشقيق ليكون هو السبب الرئيسي للحفاظ على القضية والهوية الفلسطينية ويمنع التهجير القسرى من قطاع غزة وتفريغ القطاع لصالح الأطماع الامريكيه الصهيونيه ويكتب التاريخ ومضه مضيه ومشرفه للرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى انه هو السبب الرئيسى للحفاظ على قضيه الأمه العربيه المركزيه الا وهي القضيه الفلسطينية





